الجامع الأزهر
أحد أهم مراكز العبادة والتعليم الإسلامي في العالم، يجمع أكثر من ألف عام من العمارة والتاريخ العلمي في قلب القاهرة.

نظرة تاريخية
بدأ الجامع الأزهر في العصر الفاطمي بعد تأسيس القاهرة في القرن العاشر الميلادي، ثم تغير دوره وتوسع عبر العصور الأيوبية والمملوكية والعثمانية والحديثة. وبعد فترة توقفت فيها صلاة الجمعة في العصر الأيوبي، عاد الأزهر ليصبح مركزًا رئيسيًا للتعليم السني وواحدًا من أشهر المؤسسات العلمية الإسلامية. الصحن الرخامي والأروقة والمدارس والمآذن المتعددة تكشف طبقات معمارية متراكمة وليست تصميمًا من عصر واحد. والأزهر ما زال مسجدًا ومؤسسة تعليمية حية، لذلك تتقدم الصلاة والوظيفة الدينية على الزيارة السياحية.
لماذا تزور هذا المكان؟
معلم أساسي لفهم تاريخ القاهرة الإسلامي واستمرار مؤسسة دينية وتعليمية لأكثر من ألف عام.
ما الذي ستراه؟
- الصحن الرئيسي
- قاعات الصلاة التاريخية
- النواة الفاطمية
- المدارس المملوكية
- المآذن التاريخية
- الأروقة
- المداخل والزخارف الحجرية
الوصول والتنقل
الوجهة
الجامع الأزهر
من فضلك وديني الجامع الأزهر
الصور والفيديو

الصحن والمآذن التاريخية للجامع الأزهر
