استكشف مصرمعلم سياحي
دير الأنبا إرميا بسقارة
دير الأنبا إرميا يكشف استمرار استخدام سقارة في العصر المسيحي، بعد آلاف السنين من نشأة الجبانة المصرية القديمة.
نظرة تاريخية
ازدهر دير الأنبا إرميا في سقارة خلال العصر القبطي، وشمل كنائس ومبانٍ رهبانية ومرافق معيشية وزخارف معمارية وفنية. تكشف بقاياه أن سقارة لم تكن مشهدًا فرعونيًا فقط، بل استمرت كمكان للحياة الدينية في عصور لاحقة. كثير من القطع المكتشفة في الدير دخلت مجموعات متحفية، بينما البقايا الأثرية نفسها ليست محطة سياحية مستقلة منتظمة.
لماذا تزور هذا المكان؟
يضيف طبقة قبطية مهمة إلى تاريخ سقارة ويظهر استمرار قدسية واستخدام المشهد بعد العصر الفرعوني.
الوصول والتنقل
الصور والفيديو
دير الأنبا إرميا بسقارة
معلومات مهمة
تنبيهات للزائر
- الحرارة والشمس: تعرض مرتفع للشمس والحرارة؛ احمل ماءً واستخدم وسائل الحماية من الشمس.
- التصاريح: لا تخطط لزيارة مخصصة قبل تأكيد إتاحة الدخول للجمهور في اليوم نفسه.
